غارة على كفررمان استهدفت منزل الاستاذ سعد الزين

 







كتب الإعلامي سمير صباغ.
من يعرف كفررمان لا يمكن له ان لا يعرف الاستاذ سعد الزين المحبوب والمتواضع. 
صحيح ان سعد يتحدر من عائلة البكاوات لكنه يحمل طينة واصالة الفلاحين في تعاطيه مع الناس. 
لم يردّ سعد الزين يوماً طالب مساعدة او خدمة كما كان يعتبر منزله الاثري الذي ورثه عن والده ورممه طوال سنوات، وضمنه الكثير من الاثار والانتيكه والفخاريات، شاهداً على تاريخ عائلته والنبطية. 
كان منزله الاثري الوحيد المتبقي بعد منزل عمه النائب الراحل عبداللطيف الزين من تاريخ حقبة طويلة عاشتها كفررمان والمنطقة منذ ايام يوسف بك الزين. 
لا شك ان خسارة سعد اليوم لمنزله الاثري وما يحمله من طابع تاريخي هو حرق لتاريخ وحقبة طويلة صنعت تاريخ كفررمان والجنوب وكأن العدو يريد شطب تاريخنا من سوق النبطية الى كل منزل عمره اطول من عمر كيانه. 
لا كلام يعوض سعد الزين خسارته ولا اهل كفررمان لكن الاكيد اننا كلنا اوفياء لحفظ هذا التاريخ الطويل الذي كان له بصمات خير لا يمكن محوها بعدوان.
















غارة على بلدة ميفدون




كفرمان



Comments