متخرجو المقاصد: لإنصاف الموقوفين والمحكومين من أبناء طرابلس وصيدا والبقاع وبيروت

 




رأت جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت في بيان، أن "إنصاف المظلومين هو السبيل الوحيد لتعزيز ثقة المواطن بدولته ومؤسساتها"، وقالت: "انطلاقا من ثوابتنا المتمسكة بقيم الحق والعدالة والمساواة، وفي ظل الظروف الوطنية والاجتماعية الصعبة التي يمر بها لبنان، نرفع صوتنا اليوم لنضع الملف الإنساني والوطني المتمثل بالعفو العام الشامل أمام ضمائر المسؤولين وممثلي الأمة".



وإذ أشارت إلى أنها "تتابع بمرارة واقع السجون المكتظة والأوضاع المأسوية التي يعيشها الموقوفون والمحكومون"، طالبت النواب والكتل النيابية بـ"وقفة تاريخية جريئة تتمثل في إقرار قانون للعفو العام يطوي صفحات الأحقاد، ويؤسس لمرحلة جديدة من السلم الأهلي".



وأكدت "ضرورة إنصاف الموقوفين والمحكومين من أبناء طرابلس وصيدا والبقاع وبيروت، الذين دفع الكثير منهم أثمانا باهظة نتيجة ظروف سياسية وأمنية معقدة، وتأمين عودتهم إلى كنف عائلاتهم ومجتمعهم للمساهمة في بناء الوطن".



وتطرقت إلى "ملف اللبنانيين في سوريا"، وقالت: "يجب إيجاد حل جذري وقانوني عادل لملف اللبنانيين الموجودين في سوريا والمحكومين في لبنان بتهم مرتبطة بالحقبة السورية الماضية، بما يضمن إقفال هذا الجرح النازف وعودتهم الكريمة ضمن أطر قانونية تراعي الظروف السياسية التي واكبت تلك المرحلة".



واعتبرت أن "العفو العام ليس تنازلا عن الحق، بل هو فعل تسامح من موقع القوة، يهدف إلى تنقية الذاكرة الوطنية وإنصاف من طالت معاناتهم في غياهب السجون من دون محاكمات عادلة أو سريعة."، مؤكدة "ضرورة أن يترافق العفو مع خطة وطنية شاملة لإصلاح السجون وتأهيل المفرج عنهم، لضمان اندماجهم في المجتمع كأعضاء فاعلين".



وختمت: "بيروت، عاصمة العيش المشترك، وجمعية متخرجي المقاصد، بلسان خريجيها المنتشرين في كل لبنان، يناشدونكم تغليب المصلحة الوطنية العليا والبعد الإنساني على الحسابات السياسية الضيقة، فإنصاف المظلومين هو السبيل الوحيد لتعزيز ثقة المواطن بدولته ومؤسساتها".


Comments