تأثير الضربة النووية المزعومة على جبل الفأس في إيران إذا وقعت

مواقع
ترجمة للعربية لتاثير الضربة النووية المزعومة علي جبل الفأس

•المسافة: يبعد الموقع عن أقرب ساحل خليجي نحو 700 إلى 800 كم، وعن الساحل الخليجي العربي (الكويت، قطر، الإمارات، شرق السعودية) نحو 900 إلى 1,200 كم.

•الرياح: في هذا الموسم (نوفمبر) تسود الرياح الغربية في الطبقات العليا، فيتجه الغبار المشع غالبًا شرقًا وشمال شرق، نحو صحراء إيران الوسطى، بعيدًا عن الخليج. وتغيّر اتجاه الرياح ليلة الحدث قد يغيّر هذا المسار.

•طبيعة السلاح: السقوط الإشعاعي لسلاح تكتيكي يتركز في عشرات إلى بضع مئات الكيلومترات الأولى، ويتخفف كثيرًا مع المسافة.

•الموقع الجبلي: المنشآت هناك مدفونة على عمق كبير تحت الصخر. الانفجار العميق يحتجز معظم المواد داخل الأرض، فيقل ما يصعد إلى الجو.

التقدير النوعي:
•أجواء الخليج: احتمال رصد آثار ضئيلة جدًا بعد أيام (نحو 10 إلى 25% بحسب الرياح)، وغالبًا أقل بكثير من الإشعاع الطبيعي، واحتمال أثر صحي لا يُذكر.

•مياه الخليج: لا يصلها جريان مباشر من هناك، فالتأثير عمليًا ضئيل إلا لو هطلت أمطار تحمل غبارًا ناعمًا. ورغم ذلك فالمياه تتجدد ببطء (نحو 3 إلى 5 سنوات).

•الأخطر محليًا: قرب الموقع ومسار الرياح داخل إيران نفسها، وقد يضاف إلى الإشعاع خطر كيميائي من مواد المنشأة نفسها (مثل سادس فلوريد اليورانيوم) على نطاق ضيق.

احتياط معقول لدول الخليج: تفعيل شبكات الرصد الإشعاعي الجوي، ومراقبة مآخذ محطات التحلية، وإبقاء الناس على علم بتحذيرات الجهات الرسمية خلال أول 48 إلى 72 ساعة.

القاعدة العامة: الرياح العلوية في الشتاء تهب من الغرب إلى الشرق، لذلك تتجه سحابة الغبار المشع غالبًا شرقًا وشمال شرق، وأقل الدول تعرضًا هي التي تقع غرب إيران. الأرقام التالية تقريبية (من موقع نطنز وسط إيران):

جيران إيران
•أفغانستان وباكستان وتركمانستان: الأكثر عرضة لأنها في اتجاه الرياح، وتبعد نحو 700 إلى 1,200 كم. قد يصلها غبار مشع منخفض إلى متوسط، ويكون الأثر الصحي ممكنًا في الشرق الإيراني والمناطق الحدودية القريبة، ثم يضعف بسرعة مع البعد.

•العراق: يقع غرب الموقع، فالتأثير منخفض إلا إذا انعكس اتجاه الرياح. أقرب حدوده نحو 450 كم، وبغداد نحو 900 كم.

•أذربيجان وأرمينيا: شمال غرب الموقع على بعد نحو 650 إلى 750 كم، والتأثير منخفض وغالبًا ضمن حدود الرصد.

تركيا
•أقرب حدودها نحو 1,200 كم غرب الموقع، وهي في عكس اتجاه الرياح السائدة.

•احتمال وصول أثر صحي ضعيف جدًا، وقد لا تلتقط أجهزتها شيئًا يُذكر إلا مع تغير غير معتاد في الرياح.

مصر
•تبعد نحو 2,500 إلى 2,800 كم غرب-جنوب غرب الموقع، فهي الأبعد والأقل تعرضًا. الاحتمال شبه معدوم للأثر الصحي، ويكاد يقتصر على قياسات علمية دقيقة قد لا تلتقط شيئًا.

•البحر الأحمر والبحر المتوسط لن يتأثرا عمليًا.

ملاحظات تغيّر الصورة:
•ليلة الحدث والأيام التالية تحدد كل شيء. تغيّر الرياح أو هطول مطر فوق منطقة ما يرسّب الغبار فيها بكثافة أعلى من المتوقع.

•الانفجار العميق تحت الجبل يقلل ما يخرج إلى الجو كثيرًا، والانفجار السطحي يزيده.

•أخطر الأضرار ستكون داخل إيران نفسها وفي نطاق قرابة 
100 إلى 300 كم من الموقع، وليس عند الجيران البعيدين.
مواقع

تعليقات