تشهد مناطق جنوب لبنان استمراراً للقصف المدفعي الإسرائيلي وعمليات التمشيط بالأسلحة الرشاشة والتفجيرات، بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني رغم الجهود السياسية والأمنية لاحتواء التصعيد.
وبحسب آخر التقارير المتاحة، فإن الاعتداءات تطال عدداً من المناطق في أقضية مرجعيون والنبطية وبنت جبيل وصور، فيما لا تزال التسوية الأمنية تواجه عقبات أساسية.
أبرز التطورات الميدانية اليوم
عملية تفجير في بلدة القنطرة بالتزامن مع عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة.
الخيام ومرجعيون: قصف مدفعي استهدف سهل الخيام وأطرافها باتجاه إبل السقي، وفق تقرير ميداني نُشر صباح اليوم.
وادي الحجير: تسجيل قصف مدفعي في المنطقة.
قضاء صور: استهداف منطقة المنصوري بالقصف المدفعي.
بنت جبيل: قصف مدفعي استهدف بلدة صربين، كما أفادت التقارير باستهداف بلدة حداثا بقذائف من دبابة ميركافا.
زوطر الشرقية: وردت تقارير عن إحراق منازل في البلدة.
مناطق أخرى: سُجلت عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحركات عسكرية إسرائيلية في عدد من المناطق الجنوبية.
ماذا عن الغارات الجوية والخسائر؟
شهدت الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية على مناطق عدة، بينها كفرتبنيت وحداثا ومحيط النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة. ولم أتمكن من التحقق من حصيلة جديدة مؤكدة للضحايا أو الأضرار حتى لحظة إعداد هذا الملخص.
هل هناك مؤشرات إلى تصعيد أكبر؟
المؤشرات الميدانية تدل على استمرار التصعيد وعدم استقرار الوضع الأمني. وعلى الصعيد السياسي، لم تحقق المحادثات العسكرية اللبنانية الإسرائيلية التي عُقدت برعاية أميركية في تشرين الأول اختراقاً معلناً، ولا تزال الخلافات بشأن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ومستقبل الترتيبات الأمنية قائمة.


تعليقات
إرسال تعليق