تساءل نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود، عن أسباب الزهد الحكومي الخدماتي تجاه مدينة صيدا، والتي لا تبدء بالأزمة البيئية ولا تنتهي بأزمة الطرقات، مروراً بأزمات المياه والكهرباء، وأزمة الإستشفاء، وغيرها الكثير.
وإن كانت بعض تلك الأزمات صفة عامة لمعظم المناطق اللبنانية (مع وجود بعض الإستنسابيّة على الطريقة اللبنانية) إلا أن ما يلفت النظر لكل زائر لمدينة صيدا، وهي عاصمة الجنوب وبوابة العبور إلى المناطق المكلومة بالإحتلال وتداعياته، هو الإستهتار بأبسط حقوق المواطنين والذي قد يكون من تداعياته دفع أثمان باهظة مادياً وبالأرواح بسبب الإهمال الخطير لمقاطع جسر الأولي (مدخل صيدا) والذي يسبب ضرراً بالغاً في السيارات والتي قد تسبب حوادث سير مؤذيه.
والسؤال البديهي الذي يتبادر للمواطن العادي هل المطلوب أن يمر معالي الوزير على الجسر أو أحد أركان وزارته، ليكتشفوا هذا الواقع المزري، وليبادروا عندها إلى توجيه ورش الوزارة للقيام بالإصلاحات اللازمة.
وهل سيبقى المواطن يدفع ثمن تقصير الوزارات في القيام بواجباتها دون وساطات أو محسوبيات أو إستنسابية، يكفي المواطن ما يعانيه بسبب الأزمات الإقتصادية والسياسية والأمنيه، ليضاف إلى وجعه وجع الإهمال ممن يتبوؤون المسؤولية ولا يشعرون بهمومه وأزماته وأوجاعه.
الجماعة الإسلامية
الجنوب
المكتب الإعلامي
10 جمادى الأولى 1448هـ
21 تــشريــن الأول 2026م


تعليقات
إرسال تعليق