. معركة 16 نيسان 1985 محاولة انهاء دور المرابطون

وكالات
العملية الغادرة التي استهدفت حركة "المرابطون" في بيروت الغربية عام 1985 واقتحام مؤسساتها الإعلامية صحيحة ودقيقة تاريخياً في معظم تفاصيلها السياسية والميدانية، وتتوافق بشكل كبير مع شهادات مؤرخي الحرب الأهلية اللبنانية والقادة السياسيين الذين عاصروا تلك الفترة.
ويمكن تثبيت وتأكيد هذه الوقائع التاريخية عبر النقاط التالية:

1. معركة 16 نيسان 1985 محاولة انهاء دور المرابطون

• التوقيت والأطراف: اندلعت المعركة في 16 نيسان 1985 في بيروت الغربية. قاد الهجوم حركة أمل (بقيادة نبيه بري) والحزب التقدمي الاشتراكي (بقيادة وليد جنبلاط)، بدعم ميداني من الحزب الشيوعي اللبناني، وتغطية من اللواء السادس في الجيش اللبناني وبضوء أخضر ودعم من المخابرات السورية.
• غياب إبراهيم قليلات: المعركة حدثت بغياب مؤسس الحركة وقائدها إبراهيم قليلات (أبو شاكر)، الذي كان خارج البلاد (تحديداً في ليبيا).
• الهدف السياسي: كانت العملية تهدف إلى إنهاء القوة العسكرية المستقلة لـ"المرابطون" و دورها الاعلامي(التي كانت تمثل الثقل الناصري الأكبر في بيروت الغربية ولبنان) 

2. مصير الإذاعة والتلفزيون (السرقة )

• صوت لبنان العربي المقاوم منذ 1977 وصوت الجبل المستحدث: اقتُحمت مقرّات المرابطون العسكرية والإعلامية والثقافية والطبية في طلعة أبو شاكر منطقة جامع جمال عبد الناصر كورنيش المزرعة بيروت حيث كانت تبث إذاعة صوت لبنان العربي سُرقت المعدات والأجهزة، واستخدمها الحزب التقدمي ألا, اشتراكي لدعم وتطوير إذاعته التي عُرفت باسم "إذاعة صوت الجبل". (وقد اعترف وليد جنبلاط في مقابلات تلفزيونية لاحقة بسرقة معدات الإذاعة).
• تلفزيون لبنان العربي وتلفزيون المشرق: سرقت كذلك تجهيزات تلفزيون لبنان العربي من جامع جمال عبد الناصر و(الذي تميز بالبث قبل الاجتياح و أثناء الاجتياح الإسرائيلي عام 1982). ونُقلت المعدات والقدرات التقنية الى مكان آخر يخص زاهر الخطيب في بيروت بالتنسيق بين القوى المسيطرة واستُخدِمتْ اجهزة تلفزيون لبنان العربي " لتلفزيون المشرق" حيث كانت ولادته الأولى

3. عادت إذاعة صوت لبنان العربي للبث بتوجيه من رئيس حركة المرابطون الأخ ابراهيم قليلات عبر موجات الـ FM خلال عدوان تموز في 2006 لدعم المقاومة وصمود اهلنا في الجنوب والضاحية "
 الإقفال الأمني "
• المصادرة: بعد انتهاء عدوان تموز 2006، وفي ظل الانقسام السياسي الحاد في لبنان (بين حليفي النزاع 8 و 14 آذار)، داهمت الأجهزة الأمنية اللبنانية مقر الإرسال وقامت بمصادرة التجهيزات وإقفال الإذاعة بحجة عدم الاستحصال على ترخيص قانوني رسمي غير صحيح يوجد ترخيص و حتى يوجد كثير من الإذاعات تعمل بدون تراخيص، وهو ما اعتبره مسؤولو المرابطون قراراً سياسياً كيدياً لمنع عودة صوتهم إلى الساحة اللبنانية.

4. الوضع الحالي للإذاعة

• الوضع الحالي: لا توجد إذاعة أرضية للمرابطون حالياً حتى اليوم
• البث الرقمي والمحلي: تنشط حركة المرابطون حالياً عبر مواقعها الإلكترونية(على الإنترنت) كمنصات بديلة. أما الإذاعات الحالية التي تستخدم اسم صوت لبنان العربي في بعض المناطق، فهي إذاعات تنتحل اسم صوت لبنان العربي غير تابعة للمرابطون

تعليقات