ترامب يستعرض قوة واشنطن: تحذيرات حاسمة لإيران، إعلان عن اتفاق غرينلاند، ودعوات لإصلاح المنظمات الدولية

 


وكالات

ترامب يستعرض قوة واشنطن: تحذيرات حاسمة لإيران، إعلان عن اتفاق غرينلاند، ودعوات لإصلاح المنظمات الدولية

أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سلسلة من التصريحات النارية تناولت القضايا السياسية والعسكرية والملفات الدولية الأكثر سخونة، مؤكداً أن الولايات المتحدة عادت اليوم "أقوى من أي وقت مضى"، وأن اقتصادها وجيشها يمثلان القوة الأكبر في العالم.

الملف الإيراني وتصعيد الخطاب

شكل الملف الإيراني المحور الأبرز في تصريحات ترامب، حيث وصف إيران بأنها "الراعي الأول للإرهاب"، مشيراً إلى أن ضربات جوية أمريكية محت منشآت نووية إيرانية عام 2025 لضمان عدم مواجهة كوابيس مستقبلية.

وأوضح ترامب أنه عرض على طهران تعاوناً اقتصادياً مقابل التخلي عن برنامجها النووي ودعمها للإرهاب، إلا أن قادتها رفضوا ذلك، واصفاً قرارهم بـ"الخطأ الكبير". وأضاف أنه يقف أمام قرار كبير بشأن إيران: "إما إبرام اتفاق يتيح لها التحول لدولة أعظم، أو القضاء عليها تماماً"، متوقعاً التوصل إلى صفقة معها بعد انتخابات التجديد النصفي، ومؤكداً أن البحرية الأمريكية أمنت مؤخراً مرور أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز.

اتفاق غرينلاند والتوسع العسكري

وفي سياق سياسات الدفاع والأمن القومي، كشف ترامب عن توقيع مرتقب لاتفاق بشأن "غرينلاند"، يشتمل على إنشاء قاعدتين عسكريتين ضخمتين وتطوير الوجود العسكري الأمريكي هناك لمنع أي جهة معادية من التواجد بالمنطقة. كما أعلن عن افتتاح 18 مصنعاً ضخماً للذخيرة قريباً بالشراكة مع كبريات شركات الدفاع العالمية لتأمين المخزون الأمريكي وتزويد الحلفاء باحتياجاتهم بشكل أسرع.

النزاعات الدولية والأزمة المائية والعسكرية

وعلى صعيد الصراعات العالمية، أشار ترامب إلى تمكن إدارته من إنهاء حرب غزة وإنقاذ آلاف الأرواح، لافتاً إلى أنه نجح في إنهاء 8 حروب منذ توليه منصبه. وجدد تعهده بإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا "بشكل أسرع مما يتوقعه الجميع"، داعياً إلى إيقاف ما وصفه بـ"القتل والكارثة".

هجوم على المنظمات الدولية واليسار المتطرف

ولم تخلُ التصريحات من انتقادات حادة للمؤسسات الدولية؛ حيث دعا ترامب جميع الدول المنضمة للمحكمة الجنائية الدولية إلى الانسحاب منها فوراً. كما طالبت تصريحاته الأمم المتحدة بالكف عن "فرض أجندة اليسار المتطرف"، معرباً عن رفضه لانتقادات مسؤولي حقوق الإنسان في المنظمة للولايات المتحدة. واختتم بالهجوم على محذري خطر الذكاء الاصطناعي، مشبهاً إياهم بمن حذروا سابقاً من خطر الاحتباس الحراري.


Comments