أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 8 تمّوز 2026


 


النهار


يكشف تقرير للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات - بيروت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان، يواجهون مستويات أزمة أو أسوأ من انعدام الأمن الغذائي.


يُوجّه ديبلوماسيون عتباً إلى وزير الخارجية يوسف رجي لتوفيره غطاء لأحد الديبلوماسيين المشتبه بضلوعهم بتجاوزات كثيرة ودفعه إلى تجميد ملف ملاحقته أمام القضاء.


يعود التجار إلى مناطق العودة بعد توقّف جزئي للأعمال الحربية والاعتداءات الإسرائيلية من دون مواد أو بضاعة احتياط في المخازن خوفاً من تجدّد القتال وتمدد الخسائر.


توقّف مراقبون عند قول أحد مشايخ مدينة طرابلس خلال استقبال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني "اهلاً بكم في طرابلس الشام".


الخلاف الدائر حول ملف التجديد لرئيس الجامعة اللبنانية بلغ أوجه، وقد اتُّهم رئيس الجامعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشراء عقارات في زغرتا، ما استدعى شكوى لدى النيابة العامة الاستئنافية في بيروت، وأُحيل الملف إلى مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية لإجراء التحقيقات اللازمة.


يستمر البحث في ايجاد مخارج للمتعاقدين مع هيئة "أوجيرو" في ظل الحاجة اليهم وعدم جواز استمرارهم في العمل بعد قرار مجلس شورى الدولة الذي قد يؤدي تطبيقه إلى إنهاء خدمات نحو 500 موظف.




الجمهورية


عُلم أنّ عدداً من أصحاب المناصب التنفيذية والإدارية الحاليّين والسابقين، سيكونون في دائرة المحاكمات بجرائم الفساد والإثراء غير المشروع واختلاس الأموال العامة، خلال أسابيع قليلة مقبلة، بعدما جرى تحضير هذه الملفات على مدى السنة الماضية.


كشف ديبلوماسي غربي أنّ فريقاً عسكرياً يمثل دولة وسيطة ينكبّ على تحضير آلية تنفيذية لملحق أمني في القريب العاجل.


استغربت جهات أوروبية استهداف دولة إقليمية مصالح دولة أخرى تلعب دور الوسيط لإنهاء الحرب عنها.




اللواء


يؤكد مطَّلعون أن "النسخة الإنكليزية" لاتفاق الاطار، جرى التدقيق في بعض عباراتها من الناحية القانونية، ولكن على وجه السرعة قبل التوجّه الى إقراره!


يتوقع مقربون أن يُفرج حزب بارز عن دفعات مالية لتوفير بدلات إيجار أو إيواء في غضون الأسابيع القليلة المقبلة!..


ما تزال بعض الدوائر المالية لا توافق على إقرار الأضعاف الستة، في جلسة قريبة لمجلس النواب؟




نداء الوطن


أظهرت كلمتا جلسة استثنائية مذهبية عقدت أخيرًا تباينًا بين موقفي الزعامتين السياسية والروحية بخصوص مفهوم السلام وسقف الموقف الرافض لاتفاق الإطار.


نصحت جهات رئيس مجلس النواب نبيه بري، العمل على تأجيل أي زيارة لمسؤول إيراني إلى لبنان في المرحلة الراهنة.


لوحظ أن الأعضاء المحسوبين على الرئيس بري في قطاعات اقتصادية يشاركون في الزيارات إلى القصر الجمهوري لدعم مواقف الرئيس عون على عكس الأعضاء المحسوبين على "حزب الله" والذين يقاطعون هذه الزيارات.




البناء


تساءل مصدر دبلوماسي خليجي عن الأسباب التي دفعت السلطة اللبنانية إلى تجاهل النصيحة التي قدمتها دمشق بعدم التسرع في توقيع اتفاق يمنح "إسرائيل" مزايا تمس بالسيادة اللبنانية، وربط المسار اللبناني بالمسار السوري لجهة إبقاء باب التفاوض مفتوحاً وعدم الانتقال إلى توقيع أي اتفاق قبل التوصل إلى صيغة متوازنة وقابلة للتنفيذ. وذكر المصدر بتصريحات وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بشأن عدم الاستعجال، وأضاف أن ما يسوقه بعض المسؤولين اللبنانيين من أن "إسرائيل" ستنفذ الانسحاب متى حُلّت عقدة سلاح حزب الله لا تؤيده الوقائع، إذ إن التجربة السورية تقدم مثالاً معاكساً؛ فلا وجود لسلاح ولا لمقاومة ولا نفوذ ايراني في الأراضي السورية، ومع ذلك لم تنسحب "إسرائيل" من المناطق التي سيطرت عليها، ما يعني أن مشكلة الانسحاب لا ترتبط حصراً بوجود السلاح، بل بسعي "إسرائيل" للسيطرة على الجغرافيا كما تقول المفاوضات السورية والاتفاق اللبناني.


بحسب تقدير دبلوماسي غربي مطلع، إذا مضت واشنطن في تشغيل مسار أمني لحماية الملاحة في مضيق هرمز بمشاركة خليجية ومن دون تفاهم مع طهران، فهي تضع إيران أمام خيارين كلاهما مكلف، القبول بأمر واقع يضعف مطالبتها بدور سيادي في إدارة أمن المضيق، أو الاعتراض بما يفتح الباب أمام احتكاك مع دول خليجية أكثر منه مع الولايات المتحدة. لكن المصدر يضيف أن هذا الرهان لا يخلو من المخاطر، لأن طهران قد تكون استنتجت من التطورات الأخيرة أن احتمال المواجهة عاد مرتفعاً، وبالتالي قد لا تتردد في تحدي المسار الجديد إذا اعتبرته مساساً بموقعها الاستراتيجي. وعندها يصبح السؤال الحقيقي، هل ستكتفي واشنطن بدور المراقب بعد أن دفعت حلفاءها إلى الواجهة، أم أنها خططت للعودة إلى مواجهة مباشرة مع إيران إذا تحول الاحتكاك في هرمز إلى أزمة عسكرية مفتوحة، خصوصاً مع تزامن ذلك مع قمة الناتو ومع زيارة بنيامين نتنياهو إلى واشنطن؟




الديار


علمت "الديار" من مصادر دبلوماسية إن جهات إقليمية فاعلة على الساحة اللبنانية بادرت إلى التواصل عبر القنوات المعتادة بقيادة الجيش اللبناني للوقوف على آخر المعطيات الميدانية في ظل "الكباش" السياسي المحتدم في البلاد على خلفية التوقيع على إتفاق الاطار في واشنطن. وفي هذا السياق، سجل تحرك مصري وقطري، اضافة الى حراك تركي مفاجىء لضمان عدم خروج الاحداث عن السيطرة. وقد تم ابلاغ الجهات المعنية بان الرهان الاساسي في هذه المرحلة يبقى على قيادة الجيش التي تعمل على مقاربة الامور "بميزان من الذهب" في ظل التعقيدات الداخلية والصراع الإقليمي والدولي على المنطقة. ووفق تلك الأوساط، تلقى الجميع تطمينات بوجود قرار حاسم لدى قيادة الجيش بإدارة هذه المرحلة الصعبة بالكثير من الحكمة و الحزم، للحفاظ على التوازنات الداخلية بما يوفر مظلة استقرار داخلي يحمي السلم الاهلي.

Comments