نداء الوطن
تشير معلومات متداولة إلى أن "مؤسسة جهاد البناء" باشرت التواصل مع العائلات المتضررة في النبطية، وطلبت توثيق الأضرار بالصور تمهيدًا لملفات تعويض محتملة، في خطوة يقرأها البعض كمسعى لاحتواء الاعتراضات المتصاعدة.
أبدت مراجع سياسية امتعاضها من المعلومات التي تحدثت عن رغبة إيران في تسمية الدبلوماسي محمد رضا شيباني ممثّلا لها في "خلية سويسرا"، وهو المصنَّف في لبنان "شخصًا غير مرغوب فيه".
يقول مصدر دبلوماسي إن نبيه بري لم يبذل، حتى الساعة، أي جهد لتعديل مواقف "حزب الله". أما نفيه احتمالات الفتنة، فلا يعني سياسيًا أي شيء، كما أن استمراره على هذا المسار لن ينجيه مستقبلا من العقوبات.
اللواء
تخوف دبلوماسي غربي من أن تكون لازمة تحقيق «الإصلاحات للمساعدة» تهدف إلى تبرئة المجتمع الدولي من تهمة التخلي عن لبنان، وتركه فريسة للتدخلات الإقليمية والدولية
تتعاظم في ما وراء الكواليس، خبريات اختفاء المساعدات، أو استحواذ جهات معنية عليها، لتوزيعها على خاصياتها!
يُعاني وزير سابق عزلة سياسية وتحالفية، بعد ان قرّر «ثنائي سياسي» مدّ الجسور مع رئيس حزب وسطي في أكثر من منطقة.
الجمهورية
يتردد أن عدداً من السفراء سألوا مراجع لبنانية عن مدى قدرة المؤسسات الرسمية على استيعاب أي استحقاقات أمنية وإدارية قد تفرضها المرحلة المقبلة.
لوحظ أن الخطاب السياسي لبعض القوى شهد تعديلاً تدريجياً، مع انتقال التركيز من رفض التفاوض إلى النقاش حول شروط التنفيذ وضماناته.
كشفت أوساط متابعة، أن ملف إعادة الإعمار عاد بقوة إلى اللقاءات الديبلوماسية، لكن ربطه بالتطورات الأمنية لا يزال قائماً.
البناء
يقول مرجع سياسي إن النقاش الدائر حول اتفاق 26 حزيران لا يتمحور حول ما الذي سيفعله معارضوه لإسقاطه، بل حول ما الذي سيفعله أصحابه لإنقاذه وتطبيقه. فالمعارضة، على اختلاف مواقعها السياسية والطائفية، لا تبدو معنية بتشكيل جبهة موحّدة، ولا بالنزول إلى الشارع، ولا حتى بإسقاط الحكومة، بل تكتفي بحجب الغطاء السياسي والإعلامي عن الاتفاق وتركه مكشوفاً أمام الرأي العام اللبناني، بانتظار أن يواجه اختبار الوقائع. وفي المقابل، تبدو مهمة أصحاب الاتفاق أكثر تعقيداً. لأن "إسرائيل"، كما يظهر من سلوكها، حصلت على معظم ما أرادته، ولم تعُد تجد مصلحة في تنفيذ أي التزام مقابل، بل تتصرف بثقة المنتصر الذي يسوّق الاتفاق لجمهوره بوصفه إنجازاً سياسياً وأمنياً. أما الولايات المتحدة، فقد تعاملت مع الاتفاق بوصفه ورقة ضمن مفاوضاتها مع إيران، ولم تحسم بعد الصيغة النهائية للترتيبات التي يجري التفاوض عليها، سواء بالعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة أو بالانتقال إلى مسار جديد قد يفرض آلية مختلفة لمعالجة الملف اللبناني، وربما يضع بيروت في إطار تنسيقي تكون طهران جزءاً منه. وحتى تتبلور نتائج هذا المسار، الذي قد يمتدّ ستين يوماً أو أكثر، ستبقى السلطة اللبنانية معلقة على إيقاع التفاوض الأميركي الإيراني، فيما يستمر النزيف اليومي جنوباً ومعه نزيف معنوي لسمعة السلطة التي لا تملك سوى إصدار المزيد من الشروحات والدفاعات عن اتفاق يكشف كل توضيح جديد لبنوده مزيداً من الثغرات، ويجعل صورته في الداخل أكثر سوءاً وصعوبة في التسويق.
يتوقف متابعون لرموز حملها تشييع السيد علي خامنئي أمام كونه يأتي بعد حرب شهدت استهدافاً إيرانياً لدول خليجية وتعطيلاً لحركة تدفق النفط العالمية، ورغم ذلك فإن مستوى التمثيل العربي والدولي في مراسم التشييع يلفت الانتباه بوصفه مؤشراً سياسياً يتجاوز طبيعة العلاقات الثنائية، حيث حضور وفود عربية رسمية رفيعة من السعودية ومصر وقطر وسلطنة عُمان، إلى جانب وفود رفيعة من روسيا والصين وباكستان ودول أخرى، وهو ما لا يمكن تفسيره بتحسن العلاقات الدبلوماسية، بل يعكس اعترافاً عملياً بموازين قوى جديدة فرضتها الحرب. وفي مثل هذه المناسبات، لا تكتفي الدول بتقديم واجب العزاء، بل تحدّد عبر مستوى تمثيلها كيفية تموضعها في النظام الإقليمي والدولي. ومن هذه الزاوية، يبدو التشييع تعبيراً عن الاعتراف بإيران كقوة صاعدة خرجت من الحرب، رغم الخسائر التي تكبّدتها، بمكانة سياسية واستراتيجية أعلى مما كانت عليه قبلها، وبحقيقة أن التعامل معها بات ضرورة يفرضها ميزان القوى الجديد أكثر مما تمليه اعتبارات الود أو التقارب السياسي.


Comments
Post a Comment