فيديو | الغواص عبده محمد القانص قائد فريق الغوص الذي انتشل جثمان الشاب القعقاع عنتر العبسي.

 






الغواص البطل عبده محمد القانص قائد فريق الغوص والإنقاذ المائي بمصلحة الدفاع المدني، خاض واحدة من أصعب وأخطر مهام الإنقاذ في اليمن، عندما نزل إلى قاع حرضة دمت البركانية بمحافظة الضالع لانتشال جثمان الشاب القعقاع عنتر العبسي.


على عمق 30 متراً تحت سطح الماء وبأرتفاع 120 مترمن اعلى سطح الحرضة :

   وفي بيئة شديدة الخطورة ترتفع فيها درجات الحرارة وتكاد تنعدم فيها الرؤية، واجه القانص وفريقه المياه الحارة والمخلفات المتراكمة والأتربة التي غطت قاع الحرضة، واستمر لأكثر من اربع ساعات في البحث والغوص حتى تمكن بعون الله وتوفيقه من العثور على الجثمان وانتشاله.




لم يبحث عن شهرة أو تصفيق بل أدى واجبه الإنساني والوطني بكل شجاعة وإخلاص.





خيمت حالة من الحزن الشديد على الشارع اليمني ومنصات التواصل الاجتماعي إثر حادثة مأساوية أدت إلى وفاة الشاب القعقاع عنتر العبسي، المعروف بلقب "سبايدر مان اليمن"، بعد سقوطه في فوهة بركانية خامدة.

 التفاصيل الكاملة حول الشاب والحادثة:

من هو القعقاع عنتر العبسي؟

  • اللقب والنشاط: عُرف بلقب "سبايدر مان اليمن" نظراً لشغفه الكبير بمغامرات التسلق، الاستكشاف، والرحلات الجريئة في المرتفعات والمناطق الوعرة.

  • المحتوى: كان يوثق مغامراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مسلطاً الضوء على جمال الطبيعة والتضاريس الفريدة في اليمن، وحظي بشعبية واسعة بين محبي رحلات الاستكشاف لشجاعته وحضوره اللافت.

تفاصيل الحادثة المأساوية

  • مكان السقوط: سقط الشاب القعقاع في فوهة "حرضة دمت" الشهيرة في مديرية دمت بمحافظة الضالع (التي تبعد حوالي 200 كيلومتر جنوب العاصمة صنعاء). وهي عبارة عن فوهة بركانية خامدة عميقة جداً.

  • عملية الإنقاذ: واجهت فرق الدفاع المدني والمتطوعين صعوبة بالغة في انتشال الجثمان؛ نظراً للطبيعة الجغرافية المعقدة للموقع. الفوهة تحتوي في عمقها على مياه معدنية حارة غنية بالكبريت (تتراوح حرارتها بين 40 و 60 درجة مئوية)، بالإضافة إلى تصاعد أبخرة كبريتية خانقة قللت من الرؤية ونسبة الأكسجين، مما ضاعف المخاطر على فرق الإنقاذ.

  • النتيجة: بعد جهود مضنية استمرت نحو يومين، أعلنت مصلحة الدفاع المدني تمكنها من انتشال جثمانه.

حرضة دمت: تُعد من المعالم السياحية والجيولوجية البارزة في اليمن، وهي فوهة بركانية عميقة جداً وتتميز بوجود عيون مياه كبريتية حارة في أسفلها يقصدها البعض للعلاج الطبيعي، لكنها تشكل خطورة عالية جداً في حال الاقتراب من حوافها دون وسائل أمان متطورة.

أثارت هذه النهاية الحزينة موجة واسعة من النعي والإشادات بشجاعته وشغفه، وسط دعوات بضرورة توفير أدوات السلامة وتسييج مثل هذه المواقع الخطرة لحماية المغامرين والزوار.



Comments