دمار كبير في بلدة صريفا نتيجة الغارات

 






مواقع

حيّ الساحة في صريفا لم يكن مجرد مجموعة من البيوت القديمة، بل كان ذاكرةً حيّةً عمرها أكثر من مئتي عام، ترويها الحجارة العتيقة والأقواس التراثية والأزقة التي حفظت حكايات الأجداد جيلاً بعد جيل.


اليوم، لم يبقَ من ذلك الحي إلا الركام. غارات العــدوان لم تدمر حجارةً فحسب، بل حاولت أن تمحو جزءاً من تاريخ صريفا وهويتها وذاكرتها الجماعية.


لكن صريفا التي قدمت أبناءها شهداء، وقدمت بيوتها وتراثها قرباناً للصمود، تعرف أن الحجر يُعاد بناؤه، وأن القرى العريقة لا تموت ما دام أهلها يحملونها في قلوبهم.


رحم الله من ارتقى، ورحم حجارةً كانت شاهدةً على قرنين من الزمن، وستبقى صريفا، رغم الجراح، أكبر من الخراب وأبقى من الركام.



Comments