منذ نحو 22 ساعة، لا تزال السيدة سوزانة حطيط تحت أنقاض منزلها المستهدف في بلدة الدوير. فخلال لساعات الماضية، مُنعت فرق الإنقاذ من إدخال الرافعة والآليات الثقيلة بسبب غياب "الإذن".
وبعد ساعات طويلة من الانتظار، تمّ أخيراً الحصول على الإذن، ودخلت الرافعة إلى الموقع لتبدأ أعمال رفع الأنقاض بحثاً عن سوزانة.

Comments
Post a Comment