المقاصد – صيدا تستكمل إجراءاتها للتحضير للعودة الحضورية إلى المدارس

 




في إطار التحضيرات الجارية لاستئناف التعليم الحضوري يوم الاثنين المقبل، قام رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا الأستاذ محمد فايز البزري، يرافقه عضو المجلس الإداري رئيس المجلس التربوي الشيخ حذيفة الملاح، والمشرفة التربوية في الجمعية الدكتورة ندين دندشلي، بزيارة إلى مدارس المقاصد (ثانوية حسام الدين الحريري، مدرسة عائشة أم المؤمنين، مدرسة دوحة المقاصد، وثانوية المقاصد الإسلامية) للاطلاع على الترتيبات والإجراءات المتخذة لضمان عودة آمنة ومستقرة.  




خلال الزيارات، أثنى رئيس الجمعية على الجهود الكبيرة التي بذلتها كوادر «المقاصد»، كل من موقعه، خلال مرحلة التعليم عن بُعد، منوّهًا بتفاني المعلمين وعطاءاتهم وتضحياهم، مُشيدًا بالشراكة الفاعلة بين المدرسة والأهالي لما فيه مصلحة أبنائهم واستمرار التعليم في ظروفٍ قاهرةٍ، ومؤكدًا أن رسالة «المقاصد» في تعليم الأجيال هي رسالة صمود وإرادة حياة، ومساهمة عملية في نهضة الوطن وإعداد المواطنين الصالحين، وهذا جوهر عملنا التربوي منذ تأسيس الجمعية قبل 147 عاماً وحتى يومنا هذا. كما نوّه بالجهود والخطط التي وضعتها إدارات المدارس بالتعاون مع اللجنة التربوية، لضمان حق أبناءنا في التعلّم، متمنيًا أن لا تعود هذه الظروف التي فرضت التعليم عن بُعد مرة أخرى. واعتبر أنّ هذه الحيويّة التربويّة التي تشهدها «المقاصد» هي الضمانة الحقيقية لاستمرار الجمعية عبر الأجيال منارة للعلم والقيم، والمستقبل يُبنى على هذا الإصرار والتفاني والعمل الدؤوب.  




من جهته، حيّا رئيس المجلس التربوي الشيخ حذيفة الملاح أسرة «المقاصد» على أدائهم المتميّز وتعاونهم الفعّال وتحليهم بحس المسؤولية والمهنية والموضوعية، معتبرًا أن عطاءهم يمثل أنموذجًا يُحتذى، ويعكس رساليتهم وانتماءهم لـ«المقاصد» وروح المبادرة التي يتحلى بها معلمو الجمعية، متوجهًا إليهم بالقول: لقد جسّدتم أسمى معاني العطاء والتفاني، لأنكم فعلًا حملة الرسالة و«منارة المقاصد». منعتنا الحرب أن نحتفي بيوم المعلم على النحو الذي يليق بما تبذلونه لكن كل التحية والشكر لكم «رُسل العلم». 




وأشار إلى أنّ التعليم في زمن الحرب رسالة صمود، وعمل وطني لا يقلّ أهمية عن حماية الحدود، ورسالة «المقاصد» لا تقتصر على تعليم العلوم ونقل المعارف فحسب، بل تشمل بناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات، وتحويلها إلى الفرص.  




ونوّه بالخطط التعليمية التي جرى إعدادها ومتابعتها، مؤكّدًا أنّها ليست مجرد إجراءات ورقيّة، بل رؤية متكاملة تقوم على الإعداد والتدريب المستمر للكوادر التربويّة، مشيدًا بالدور الذي تلعبه أكاديمية محمد زيدان للتنمية والتدريب في هذا الإطار، لاسيما في الدورات والورش التي نُظمت وشارك فبها معلمو «المقاصد» وأولياء الأمور، معتبرًا أن ذلك يعكس صورة مشرقة عن التعاون والتكامل بين الأهل والمدرسة.  




كما أشاد بجهوزية فريق العمل الذي لم يتوانَ عن أداء واجباته حتى في أيام العطل، إيمانًا منه برسالة التعليم ورغبةً في خدمة مصلحة أبنائنا الطلاب.




بدورها، أشادت الدكتورة نادين دندشلي بالخطط التربوية التي جرى إعدادها ومتابعتها سواء في التعليم الحضوري أو المدمج أو عن بُعد، مؤكدة أن هذه المرونة التربوية تعكس حرص أسرة «المقاصد» التربويّة على مواكبة الظروف وتلبية حاجات الطلاب في كل الأحوال.  




وقد شكّلت الزيارة أيضًا مناسبة لتوجيه تحية باسم رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في يوم المؤسسين التي تصادف في الثامن عشر من نيسان، قبل 147 عامًا. وستنظم الجمعية بهذه المناسبة أنشطة تربوية تحت شعار: 147 عامًا..و «المقاصد» قلب ينبض بالعطاء.






















Comments