بيان صادر عن جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
عقدت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا مؤتمرًا صحفياً، في مركزها المؤقت في أكاديمية زيدان – مبنى ثانوية المقاصد الإسلامية، تحدث فيه رئيس الجمعية محمد فايز البزري وبحضور عدد من أعضاء المجلس الإداري للجمعية وذلك بمشاركة الصحافيين وممثلي وسائل الإعلام في صيدا.
وخلال المؤتمر، عرضت الجمعية حجم الأضرار التي لحقت بمبنى "عمارة المقاصد" ومكاتبها الإدارية الرئيسية جرّاء العدوان الغاشم الذي تعرّضت له، كما تمّ تقديم تقدير مسح الأضرار وتكلفتها.
وأكدت الجمعية على أهمية دعم جهود إعادة التأهيل والترميم بما يضمن استمرارية رسالتها التربوية والاجتماعية وخدمة أبناء المدينة والمجتمع.
رسالة إلى أصدقاء «المقاصد» من أصحاب الأيادي البيضاء
أهلي، أحبتي،
أصدقاء «المقاصد»،
تحية مقاصديّة طيبة، وبعد؛
ترك العدوان الغاشم على مبنى "عمارة المقاصد" في وسط صيدا جرحًا عميقاً في قلب المدينة، إذ أصاب مركزاً حيوياً يضم مكاتب وعيادات، إلى جانب المكاتب الرئيسية والمرافق الإدارية التي ترعى وتسيّر أعمال الجمعية، وألحق أضرارًا جسيمة تقدّر بحوالي 350,000 دولاراً أمريكياً، تم تحديدها في جدول مالي مفصّل، ومسح شامل للأضرار بعد العدوان والخسائر التي نتجت عنه، وحصر الاحتياجات لإعادة تأهيل وترميم وتجهيز المبنى بشكل عام، ومكاتب الجمعية بشكل خاص.
هذه الخسائر حتماً أكبر من إمكانياتنا الماديّة، لكنها بالتأكبد ليست أكبر من دعمكم، ولا أعظم من عطائكم وانحيازكم الدائم إلى جانب "المقاصد" بكل ما أوتيتم من قوة.
إننا في المجلس الإداري إذ نشكر لكم وقوفكم إلى جانب "المقاصد" قبل العدوان وبعده، نؤكد أنكم كنتم دائماً -بعد الله- السند والشريك في كتابة قصص نجاح الجمعية. فـ"المقاصد" وصيدا وجهان لعملة واحدة: فإن كانت "المقاصد" بخير، فصيدا بخير.
إننا نؤمن أن الأمل يولد من رحم الألم، وهذه الولادة بحاجة إلى سواعدكم الخيّرة، وأياديكم البيضاء. وعطائكم الذي لم ينقطع يومًا، لنتمكن من صيانة المبنى ومعالجة آثار العدوان، وإعادة الحياة إليه، وبث الروح فيه من جديد.
لقد سعى مجلسنا منذ تسلمه مسؤوليته إلى رسم سياسة مالية واضحة، وبناء موازنات تحقّق التوازن بين إيرادات ونفقات الجمعية، وتؤمّن الاستقرار المالي، دون الحاجة إلى الاقتراض أو الاعتماد على التبرعات في تسيير شؤون الجمعية وتشغيل مؤسساتها، وقد نجح ولله الحمد في تحقيق ذلك.
لكن حجم الأضرار الناتجة عن الاستهداف والاحتياجات المالية لإعادة الإصلاح والترميم والتأهيل، أتت خارج مخططاتنا المالية، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية والأمنية الصعبة التي يمر بها لبنان.
نتوجه إلى أصدقاء "المقاصد"، وأهلنا في صيدا، إلى أصحاب الأيادي البيضاء الخيّرة، لنقف معًا، كما اعتدنا دائمًا، ولنجعل من دعمكم جسورًا تعيد لـ"المقاصد" ألقها، ولصيدا بهاءها.
حفظكم الله جميعًا،
حفظ الله صيدا أهلها، ولبنان وشعبه،
وحفظ الله "المقاصد".
جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية – صيدا








.jpeg)

Comments
Post a Comment