وضع الاتفاق بين امريكا و ايران لا زال غامض..... الحاملة فورد اصبحت في مركز عمليات جديد في البحر الاحمر
إيران تعلن إعادة إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة، مؤكدة أنه سيبقى على حالته السابقة ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.
وكالات
وضع الاتفاق بين امريكا و ايران لا زال غامض .. بالأمس أعلن عن ان ايران فتحت المضيق و ان امريكا ستتشارك مع ايران في حفر مواقع التخصيب التي كانت قصفتها امريكا ليتم استخراج اليورانيوم المخصب من المواقع المدفونة نتيجة القصف الامريكي في يونيو الماضي .. و شحنه لاحقاً إلى أمريكا .. و حسب ما أعلن أمس أيضاً أن إيران وافقت على صفر تخصيب لأجل غير محدود .. بالمقابل ستفرج أمريكا عن 20 مليار من أموال إيران المجمدة .. و الغريب ان القيادة المركزية الأمريكية أعلنت أمس ان الحصار البحري على إيران مستمر .. رغم ما أعلن من اتفاق .. و هذا ما استدعى ايران لأن تعيد اغلاق المضيق اليوم ..
يبدو ان الاتفاق لا يزال بعيد .. او ان نوايا أمريكا هي حربية و تظهر غير ما تعلن .. اذ ما زالت تحشد و تحرك قواتها .. الحاملة فورد اصبحت في مركز عمليات جديد في البحر الاحمر قادمة من شرق المتوسط .. و الحاملة بوش تصل قريباً للمنطقة .. و الحاملة ابراهام لنكولن و مجموعتها القتالية لا زالت تقوم بعمليات الحصار على ايران .. و تقترب من الوصول للمنطقة مجموعة الانزال الثانية التي تتضمن سفينة انزال هجومية ثانية حاملة للطائرات .. (يعني سيتوافر قريباً في المنطقة 3 حاملات طائرات و 2 سفينة انزال هجومية حاملة للطائرات) ..
لبنان اصبح بعهدة ترامب الذي فصله عن مفاوضات إيران .. اذ ترك الأمر نتيجة لمفاوضات السلطة اللبنانية و اسرائيل .. التي تريد تجريد سلاح الحزب .. و تلتقي مع إسرائيل بهذا الهدف .. نتنياهو متململ من قرار ترامب فرض وقف اطلاق نار في لبنان .. بينما ذلك اسرائيل تقوم بتفجير القرى اللبنانية التي سيطرت عليها .. طوال الليلة الماضية كانت تقوم بذلك ..
وضع ايران اليوم بين سندان انتظار مؤذي لبنيتها النفطية نتيجة الحصار .. اذ ان امتلاء خزانات النفط سيؤدي لتوقف انتاج النفط ما سيؤدي إلى تضرر الآبار النفطية نتيجة التوقف عن الاستخراج ما سيجعل تكلفة إعادة الإنتاج مرتفعة و تحتاج وقت طويل من الصيانة .. و ايران تحت مطرقة القوة العسكرية الامريكية و الإسرائيلية التي ان عادت ستدمر بنيتها التحتية و تستكتمل تدمير ما تبقى من قدراتها العسكرية ..
هذه الهدنة امريكا و اسرائيل و دول الخليج اكثر استفادة من ايران منها .. لانهم يستطيعون ترميم قدراتهم الدفاعية و الهجومية بشكل كبير (الدفاع ضد الدرونات الانتحارية) .. و إعادة بناء بنك أهداف مع خطط جديدة تجعل القوة العسكرية أكثر فعالية بالاستفادة من دروس ايام الحرب السابقة ..
أما إيران المحاصرة و التي تم تدمير مصانعها العسكرية .. فكل ما تقوم به استخراج بعض القواذف الصاروخية من القواعد الصاروخية تحت الأرض التي كانت استهدفت مداخلها و تصنيع و تصليح بعضها لزيادة قدرتها النارية لبضعة أيام .. (لبضعة أيام لان هذا التحضير سيكون مرصود من الاستطلاع الفضائي و الجوي و لان عودة الحرب يعني ان هذه التحضيرات ستكون اول اهداف الضربة الصاروخية الافتتاحية) .. ربما تستغل الهدنة لدراسة و تحضير تكتيكات إستخدام اكثر فعالية للدرونات الانتحارية (هذا رهن بما يجري تحضيره من دفاعات في دول الخليج بمساعدة أوكرانيا و أمريكا) .. و ربما تستغل ايران الهدنة لتحضير كمائن دفاع جوي بناء على دراسة مسارات الطيران المعادي و بما يتوفر لديها من منصات دفاع جوي ناجية من القصف ..
لا زالت فرصة نجاح المفاوضات قائمة .. لكن اصبح واضحاً أن إيران تقترب من الواقعية بقبولها شرط التخلي عن التخصيب و تسليم اليورانيوم المخصب .. و بقية الشروط لا زالت غير واضحة .. لكن ما يظهر ان المكسب الايراني سيكون الافراج عن أموال مجمدة فقط و ليس تعويضات كما تصرح لشعبها ..
فهل نقترب من اتفاق ام من عودة الحرب ..!!!؟

Comments
Post a Comment