زيارات الرياض: مِن وقف الحرب إلى تطبيق الطائف كاملاً
كشفت مصادر خاصّة لـ"المدن" أنّ زيارة النّائب علي حسن خليل إلى السّعوديّة سبقتها زيارتان لكلٍّ من النّائب وائل أبو فاعور والنّائب ملحم الرّيّاشي، في إطار حراكٍ سياسيّ يهدف إلى تنسيق الجهود لضبط الوضع الدّاخليّ في هذه المرحلة الحسّاسة، ومواكبة المساعي الرّامية إلى وقف إطلاق النّار.
وتأتي هذه الزّيارات على وقع تواصلٍ تكرّر أكثر من مرّة بين وزير الخارجيّة السّعوديّ الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجيّة الإيرانيّ عباس عراقجي، في ما يعكس وجود تقاطعٍ إقليميّ حول ضرورة احتواء التّصعيد والبحث عن مخارج سياسيّة للأزمة.
وبحسب المعلومات، فإنّ جانبًا من هذه اللّقاءات، وما يُتوقّع أن يليها من اتصالات، يرتبط بكيفيّة التوصّل إلى اتّفاقٍ داخليّ يتّصل بوقف الحرب وتطبيق "اتّفاق الطّائف" كاملًا، بما يشمل حصر السّلاح بيد الدّولة.

Comments
Post a Comment