قال رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في رسالته إلى اللبنانيين: "يا أبناء وطني، يا أهلي وإخوتي،
أخاطُبكم اليوم من موقعِ المسؤولية،
ومن قلب الألمِ الذي نعيشُه جميعًا،
لا بكلماتٍ عابرة، بل بكلمةٍ صادقة تحملُ همَّ الوطنِ ووجعَ شعبِه.
إنّ ما تحققَّ من وقفٍ لإطلاقِ النار، كان خلاصةَ جهودِ الجميع.
هو ثمرةُ التضحيات التي قدمتموها.
فأيقظت ضميرَ العالم.
وهو ثمرةُ الذين صمدوا في بيوتِهم وقراهم على خطوطِ النار.
فأكدوا للعالمِ أننا باقون هنا، لن نرحلَ مهما حصل.
وهو ثمرةُ جهود كل من استضاف او احتضن اخيه في الوطن. وهو ثمرةُ جهودٍ جبارة، بذلها كلُ المسؤولين اللبنانيين، مع كلِ أشقائنا وأصدقاءِ لبنانَ في العالم. جهودٌ وصلت النهاراتِ بليالٍ من الاتصالات، في كلِ الاتجاهاتِ وعلى شتى المستويات.
فلم نهدأْ ولم نتعبْ ولم نشكَّ لحظةً، في حقنا وواجبنا
:
الرئيس اللبناني: ما تحقق من وقف لإطلاق النار كان خلاصة جهود الجميع وثمرة تضحيات اللبنانيين
: نقول للعالم إننا باقون هنا ولن نرحل
: وصلنا الليل بالنهار لتحقيق وقف إطلاق النار في #طلبنان وتحملنا من أجل ذلك الكثير
تحملنا اتهامات وإهانات ولم نتراجع لنقوم بما قمنا به وهو الأصلح والأصوب
: نقف الآن أمام مرحلة العمل على وقف إطلاق النار إلى العمل على اتفاقات دائمة
استعدنا لبنان للمرة الأولى منذ نحو نصف قرن ولم نعد ورقة في جيب أحد ولا ساحة لأحد
المفاوضات ليست ضعفا ولا تراجعا ولا تنازلا بل قرار نابع من قوتنا
: المفاوضات لا تعني التفريط بأي حق
لن أسمح بعد اليوم بموت أي لبناني من أجل مصالح الآخرين
مستعد لتحمل كامل المسؤولية عن هذه الخيارات وإلى الذهاب حيثما كان لتحرير بلدي
لن نبرم أي اتفاق يمس حقوقنا أو ينتقص من كرامة شعبنا أو يفرط بذرة تراب
قوة هذا الوطن هي أولا في وعي شعبه ووحدته وخيار العيش الواحد
لن نسمح للأصوات المشككة والمخونة بزرع الفرقة بين اللبنانيين
ما نقوم به يهدف لمنح أبنائنا مستقبلا أفضل أمنا واستقرارا
سنعيد بناء ما تم تدميره يدا بيد واللبنانيون جميعا في سفينة واحدة
لا ولاء لغير لبنان وأناشد أبناء شعبي أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم
لن تضيع تضحيات الثابتين في منازلهم سدى
كفى للمغامرين بمصير لبنان ومشروع الدولة هو الأقوى ولبنان لن يكسر وسنصنع مستقبلنا بإرادتنا
لن أسمح باستمرار النزف من أجل نفوذ الآخرين أو حسابات محاور القوى القريبة أو البعيدة.

Comments
Post a Comment