عرضُ زواجٍ تحوّل في لحظةٍ غير محسوبة إلى حالة خوفٍ وهلَع!

 




عرضُ زواجٍ تحوّل في لحظةٍ غير محسوبة إلى حالة خوفٍ وقلقٍ وهلَع! 

كسروان

مساءَ اليوم، وعلى وقع أغنية Marry You لِـ Bruno Mars، التي تناهت إلى مسامعِ المارّة على الطريق البحري في غزير، مقابل كازينو لبنان، إصطفّت مجموعةُ يخوت في عرضِ البحر توثيقاً للحظةِ طلبِ الزواج. وفي ذروةِ المشهد، دوّت مفرقعاتٌ ناريةٌ كانت قد زُرعت على الشاطئ الموازي للطريق ، فأضاءت السماء، لكنَّ صداها الذي تردَّد في أرجاء الساحل الكسرواني لم يُقرأ كفرح، بل كخطر، في ظلِّ حربٍ لم تهدأ بعد.

ففي زمنِ الحرب، كلُّ دويٍّ يحملُ إحتمالَ غارة، وكلُّ وميض ٍ قد يُشبه ناراً لا احتفالاً. ومهما كان المشهدُ جميلاً، فلا عجب إن إستُقبل كتهديد! 

وإنْ كانت النيّةُ احتفالاً بالحب ، إلا أنّ التوقيت حوّل لحظةَ الفرح إلى خوفٍ وهلع. 

في زمنٍ كهذا، وإنْ كان لا بدّ من الفرح، فليكُن فرحاً مسؤولاً، يُراعي ولا يُربِك قبل كل شيء!






Comments