القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا تُدين الأحداث المؤسفة في مخيم عين الحلوة، وتؤكد على ضرورة تسليم الجاني إلى الدولة اللبنانية


 


القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا تُدين بشدة الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة، وتؤكد على ضرورة ضبط الوضع الأمني وتسليم الجاني إلى الدولة اللبنانية


عقدت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا اجتماعًا طارئًا صباح اليوم في مقر قوات الأمن الوطني في صيدا، حيث ناقشت الأحداث المؤسفة التي شهدها مخيم عين الحلوة.

وأدان المجتمعون جريمة قتل الشاب عماد الصالح (الملقّب بـ"السريع")، سائلين الله أن يتقبّله في عداد الشهداء والمظلومين.


وشدّدت القوى والفصائل على ضرورة الالتزام بضبط الأوضاع الأمنية داخل المخيم، ومحاسبة كل من يخلّ بحالة الاستقرار والأمن، ورفع الغطاء عن أي جهة أو فرد يعبث بأمن المخيم. كما أكدت على ضرورة العمل الجاد لتسليم القاتل عمر مفيد العلي (الملقّب بـ"الشايب") إلى القضاء اللبناني.


واعتبرت الفصائل أن هذه الأحداث تسيء إلى شعبنا وأهلنا في المخيم ومحيطه، وتفاقم من معاناتهم في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، والتحديات الكبيرة التي تواجه أبناء شعبنا في المخيمات في ظل الحرب والعدوان.


وأكدت أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الحكمة والمسؤولية والوعي، بما يضمن حفظ أمن المخيم واستقراره، والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا والنازحين، والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.


كما شدّدت القوى والفصائل على متابعتها الحثيثة لهذه القضية، والتعاون مع كافة فعاليات المخيم والقوى المعنية لإنهاء تداعياتها، وتعزيز حالة الاستقرار، وترسيخ مناخات الأمن والتكاتف والوحدة بين أبناء المخيم.


القوى الوطنية والإسلامية في منطقة صيدا

30 / 3 / 2026

Comments