السفير الاسعد: لمنح اللاجئين الفلسطينين في لبنان حقوقهم الانسانية والاجتماعية سياسة

 



عقد السفير الفلسطيني محمد الأسعد لقاءً مع عدد من الإعلاميين اللبنانيين، تناول العلاقات اللبنانية الفلسطينية.


واستعرض السفير الاسعد مجمل نواحي حياة الفلسطينيين داخل المخيمات حيث "يواجهون ازمات وتحديات كبيرة منها ألازمة المالية لوكالة الاونروا خلال الاشهر الماضية والتي نتج عنها تقليصات كبيرة".


وقدم الاسعد شرحاً حول الاوضاع الصعبة في المخيمات وتداعياتها على حياة ابناء شعبنا، مؤكداً "ضرورة العمل على القيام بخطوات عملية للتخفيف من معاناتهم ودعم صمودهم الى حين تحقيق حق العودة والحصول على حقوقهم الانسانية والاجتماعية"


ولفت الى ان "العامل الفلسطيني لا يشكل عبئاً على الاقتصاد اللبناني لان دخله يعاد استثماره في الدورة الاقتصادية ولا يخرج اي رأس مال من لبنان".


كما اكد ان "تحويلات الفلسطينيين المغتربين في دول العالم والمحولة الى لبنان تشكل عاملاً اساسياً في تحريك العجلة الاقتصادية في لبنان".


واستعرض السفير الاسعد للزيارة المشتركة التي قام بها مع السفير الدنماركي الى مخيمي شاتيلا وبرج البراجنة "والمشاهدات المؤلمة داخل ازقة المخيم بحيث لا تتسع بعض ازقة المخيمين لاكثر من شخص واحد".


ووضع السفير الاسعد الاعلاميين في صورة "العلاقات المميزة بين لبنان وفلسطين وتعزيزها عقب القمة المشتركة التي جمعت الرئيس محمود عباس والرئيس اللبناني جوزاف عون في ايار الماضي وتنفيذ مخرجاتها".


وجرى خلال اللقاء نقاش صريح وبناء حول العلاقات اللبنانية الفلسطينية والوجود الفلسطيني في لبنان والحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين.


واشاد الاعلاميون ب"الخطوات الملموسة التي تقوم بها سفارة دولة فلسطين في تعزيز العلاقات اللبنانية الفلسطينية، منوهين بتنفيذ الجانب الفلسطيني ما تم الاتفاق عليه خلال القمة اللبنانية الفلسطينية المشتركة لجهة حصر السلاح، داعين الى اتخاذ اجراءات ملموسة للتخفيف من معاناة اللاجئين الفلسطينيين".


وثمنوا دعوة السفير الاسعد لهذا اللقاء، املين في "عقد لقاءات دورية مماثلة لوضعهم في صورة اخر المستجدات".

تعليقات