بيان إلى الرأي العام في صيدا والجوار أنا سهيل سعد، ابن هذه المدينة، أضع بين أيديكم حقيقة ما جرى خارج حرم معمل معالجة النفايات الصلبة في صيدا، لا داخله، بعدما جرى تشويه الوقائع ومحاولة قلب الحقائق وتحويل القضية عن مسارها الحقيقي. لقد بلغ الاستهتار بصحة الناس حدًّا لا يُحتمل، نتيجة تجاوزات خطيرة وممارسات غير شرعية يقوم بها المعنيّون في المعمل، أبرزها أعمال الحفر والتنقيب العشوائي في النفايات، والتغاضي المتعمّد عن تطبيق المعالجات البيئية المفروضة في مثل هذه الحالات. هذه الممارسات أدّت إلى انبعاث روائح كريهة وخانقة بشكل واضح ومتكرر، ما تسبّب بحالات اختناق بين الأهالي، كان أخطرها إصابة طفلي البالغ من العمر ثلاث سنوات، الذي نُقل إلى المستشفى وأُدخل إليه، حيث تبيّن إصابته بالتهابات حادة في الرئة والقصبة الهوائية، نتيجة هذه الانبعاثات السامة، وفق تقرير طبي رسمي صادر عن مستشفى قصب. أمام هذا الواقع المؤلم، توجّهت إلى مدخل المعمل برفقة مجموعة من شباب حي سينيق، في محاولة للاعتراض على هذه الأعمال غير القانونية والمطالبة بوقفها فورًا. إلا أنّنا فوجئنا بالمتعهد عدنان الحاج ومجموعة من الأشخاص ال...
تعليقات
إرسال تعليق