في لبنان، يُصادف 22 شباط يومًا لاستذكار شهداء الصورة الذين سقطوا وهم يوثّقون الحقيقة في الميدان.
بيان صادر عن نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان
بمناسبة 22 شباط – يوم شهيد الصورة
في الثاني والعشرين من شباط، نقف بخشوع وإجلال أمام أرواح شهداء الصورة في لبنان، الذين حملوا الكاميرا أمانةً، وجعلوا من العدسة شاهدةً على الحقيقة، فدفعوا حياتهم ثمنًا لنقل الواقع كما هو، بلا تزوير ولا انحياز.
إنّ شهيد الصورة ليس مجرّد ناقل حدث، بل هو حارس الذاكرة الوطنية، وصوت الضحايا، وضمير الناس في زمن الضجيج والتضليل. لقد سقط زملاؤنا في ساحات الحرب، وعلى خطوط الاشتباك، وفي قلب الأزمات والكوارث، لأنهم آمنوا بأن الصورة أقوى من الرصاص، وأن الحقيقة تستحق أن تُروى.
في هذا اليوم، تؤكد نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان:
تمسّكها بحرية الصحافة وحق الوصول إلى المعلومة.
رفضها المطلق لاستهداف الصحافيين والمصوّرين تحت أي ذريعة.
مطالبتها الدولة اللبنانية والأجهزة المعنية بمحاسبة كل من يعتدي على الإعلاميين أثناء تأدية واجبهم المهني.
التزامها الدفاع عن حقوق المصوّرين وضمان سلامتهم المهنية والاجتماعية.
كما تدعو النقابة إلى تعزيز التشريعات التي تحمي العاملين في الإعلام، وتوفير التدريب والتجهيزات اللازمة لسلامتهم في الميدان، إيمانًا بأن حماية المصوّر هي حماية للحقيقة نفسها.
المجد والخلود لشهداء الصورة.
الرحمة لأرواحهم الطاهرة،
والعهد أن تبقى الكاميرا حاضرة حيث يجب أن تكون… إلى جانب الحقيقة.
نقابة المصوّرين الصحافيين في لبنان
22 شباط

تعليقات
إرسال تعليق